الغنوشي يثير الفتنة
إلى السيد الرئيس :
نحن شعب واحد لا شك في هذا ، لكن الأزمة الخانقة حولتنا إلى شعوب وقبائل متصارعة تحركها أحقاد تاريخية قديمة / جديدة متنامية تنفخ في جمرها الخطابات الشعبوية التقسيمية.
راشد الغنوشي عنوان رئيسي لأسباب الأزمة واستدامتها... و أنت سيدي الرئيس عنوان لتعميقها ودفعها للاحتراب.
تونس تحتاج في تقديري من يوحدها ويضمد جراحها ويقطع الفتنة والفساد فيها، ويقودها إلى بر الأمان.
من يتآمر على الوطن في الغرف المظلمة ؟
و من يدفعون الأموال لبث الفتنة ؟
و من يبيعون فصول القوانين بمئات الملايين؟
و من يتاجرون بمنح الجنسية التونسية بمئات الملايين؟
و من راكم ثروة بألاف المليارات ؟
من تتهم فيه بالفساد السياسي ؟
من الخونة الذين باعوا الوطن ؟
ماذا تنتظرون لإيقافهم و إحالة ملفاتهم على القضاء؟
سيدي الرئيس ، لتذكيرك :
14 جانفي 2011 يوما عظيما في تاريخ تونس وفي سجل نضال التونسيين من أجل الحرية.
يومها كسروا جدار الخوف وهبّوا بالمئات للاحتجاج أمام العنوان المركزي الذي كان يثير الرعب ، وزارة الداخلية.
يومها لم تكن سيدي الرئيس موجودا هناك، وإذ رأيت في هذا التاريخ إجهاضا للثورة التي ليس لك أية علاقة بها،و بما أنك لم تشارك في تلك اللحظة التاريخية العظيمة، أتفهم حقدك عليها.
سيدي الرئيس تقابلنا مرتين في الحياة لم تكن بهذا التوتر و الضبابية و الهيجان المفرط و المفعم بمن ضدي هو في ضفة غير الوطنيين و الخونة ... لا تزايد علينا رجاءاً
Comments
Post a Comment