الإخوان و سياسة الأرض المحروقة
في البداية لجأوا إلي تجييش الشارع و محاولة إستفزاز الأمن و إقتحام البرلمان بالقوة ، وصولا إلي إرسال المجرم راشد الغنوشي تهديدا مبطنا للدول الأوروبية مفاده أنها ستواجه طوفانا هائلا من مئات الآلاف من المهاجرين في حال إستمرار الوضع كما هو عليه في تونس ...
ثم إنتقلوا إلي الإستقواء بالخارج و إلي تكثيف الإتصالات بالسفراء و الدول الأجنبية حيث وصلت بهم الحقارة إلي مطالبة الأمريكان بعدم إرسال التلاقيح إلي تونس في الوقت الذي بلغت فيه الوفايات بالكورونا إلي أكثر من 20 ألف ...
لم يكتفوا بذلك بل حاولوا بكل الطرق و الوسائل المتاحة الضغط علي المانحين الدوليين لعدم إقراض تونس أو دعمها ماديا ...
ثم إنتقلوا إلي إحتكار السلع الأساسية و التلاعب بالأسعار قصد تجويع الشعب و دفعه إلي التظاهر و الإطاحة بالرئيس ...
خوّنوا كل الأطراف التي لم تقف معهم و نعتوا الجيش الوطني و الأمن التونسي بالإنقلابيين ...
حركوا أذرعهم في مختلف مناطق الجمهورية لإشعال الحرائق و للقيام بعمليات التخريب التي إستهدفت نقل و إنتاج الفسفاط و غيرها من القطاعات ..
و اليوم إنتقلوا إلي التسريبات و حملات التشويه في محاولة إلي ضرب صورة و هيبة رئيس الجمهورية و الإضرار بها أمام الرأي العام و هو ما يعبر عنه بالاغتيال المعنوي ..
بات واضحا وضوح الشمس أنها عملية إرباك ضد تونس و إستقرارها و إقتصادها و رموزها
عملية ممنهجة لضرب و هدم أسس الدولة و إستهداف مؤسساتها و إشعال الفوضي و الفتنة في البلاد
كل هذا ليس بغريب علي تنظيم الإخوان و لكن هيهات ثم هيهات ...
لن تسقط تونس و لن تعود أبدا إلي الوراء مهما كلف الأمر
تونس قد تتعب أو تمرض لكنها لا تموت .
Comments
Post a Comment